
نفائس الخواطر
د. مدحت رسلان

ديوان شعر
ليس الشعر ترفًا يُزجي به المرء أوقاته، بل هو ميثاق وفاء وشهادة خلود؛ يُسطّر بالمداد الصافي ليحفظ مواقف النبلاء، ويردّ الجميل لأهل الفضل والعطاء. بين دفّتي هذا الديوان، تترقرق قوافي «الإخوانيات» بأصالتها وجزالتها؛ فتنحني إجلالًا لأستاذٍ برٍّ وتواضع، وتشدو شكرًا لزميلٍ كدّ وأبدع، وتفيض برًّا لوالدٍ غرس الشمم والكرم، وتنبض فرحًا في محافل الأحبة ومناسبات الظفر والارتقاء. إنها قصائد كُتبت بلهفة الفؤاد وعفوية الوداد، لا تبتغي سوى ترسيخ شيم الكرام، وإعلاء رايات المحبة، لتبقى كما أرادها صاحبها: صدى صدقٍ في سمع الزمان، ونفحة وفاءٍ تطيب بها المجالس والأكوان. وَوَقَفْتُ شِعْرِي فِي هَوَاكُم وَقْفَةً ... مَقْرُونَةً بِمَحَبَّتِي وَوَفَائِي لِأَرُدَّ بَعْضَ جَمِيلِكُم بِقَصِيدَةٍ ... يَشْدُو بِهَا مَنْ قَدْ دَنَا وَالنَّائِي

د. مدحت رسلان

د. مدحت رسلان

د. مدحت رسلان

د. مدحت رسلان

د. مدحت رسلان