
القاهرة – باريس (رواية)
حسام الدين سلامة

هذا كتاب رائع لرجاء النقاش الذي كانت لي معه أجمل الأيام. الكتاب عن يحيي حقي عنوانه”يحيى حقي.. الفنان والإنسان والمحنة”.. ويسعدني أن أقدم الكتاب إليكم فهو تحفة من تحف رجاء النقاش العابرة للزمن، خاصة والوقت يقترب من تاريخ وفاة يحيى حقي التي كانت في التاسع من ديسمبر 1992 أو ميلاده في السابع من يناير 1905 رجاء النقاش الذي عرفنا من كتابته أدباء مثل سميح القاسم ومحمود درويش والطيب صالح، وأفكارا رائعة عن رموز ومعاني إبداع نحيب محفوظ لم يسبقه أحد إليها.لقد كان حظي أن تعرفت عن قرب على كل عائلة النقاش ومنهم فريدة وأمينة النقاش، وقرأت أعمال وحيد النقاش الذي كان قد توفى، وأعلن دائما حبي لهم ولا زلت..وفي القلب منهم رجاء النقاش الذي كنا نتحلق حوله في منتصف السبعينيات في دار الهلال مرة كل أسبوع، يغدق علينا فيها بالكرم الحاتمي، وينشر قصصنا ومقالاتنا. قضايا كثيرة يثيرها الكتاب عن أجمل كتابات وإبداعات صاحب “قنديل أم هاشم” و”البوسطجي” و”أم العواجز”، وأفكاره مثل فن القصة والشعر، ومعنى الشعر في بحوث العلماء كما رآه يحيى حقي. وحكايات عن عمل يحيى حقي في الصعيد وفي وزارة الخارجية. عمله كرئيس تحرير لمجلة “المجلة” في الستينيات وكيف فتحها للأجيال الجديدة، وكان منهم جمال حمدان صاحب موسوعة “شخصية مصر” الذي بدأ نشر دراساته فيها وصار من أعاظم المفكرين. كان رجاء النقاش في كل الحكايات يحمل روح يحيي حقي في الحكي والتعبير. كم أسعـدني أن أكتب هذه المقدمة لكتاب الأستاذ العظيم رجـاء النقاش، الذي فتح لي وللكثيرين أبواب الحياة.

حسام الدين سلامة

د. محمد النحاس

أمينة النقاش